رعياً لنا من معشر رعيا
لا الدين نرعاهُ ولا الدنيا
تجري ليالينا ونتبعها
فتفوتنا ونفوتها جريا
الله قدّر أنّنا أبداً
نأبى الرشاد ونرتضي الغيّا
حتى م هذا الظلم مضطرد
يكوي قلوب رجالنا كيّا
ماذا يريد الناس من بشرٍ
يبغي على خلاقهم بغيا
يحيا وهذا الدهر يضربهُ
ليميتهُ لكنهُ يحيا