أسجن مراد لو تكلم منزل
لأخبرتنا عما جرى لمراد
ثلاثون عاماً قد توالته عانياً
بربعك في بث وطول سهاد
يطالع من خلف الستائر ملكه
يخاطبه شوقاً له وينادي
بلادي بلادي إن يحل بيننا النوى
فعندك روحي دائماً وفؤادي
لقد مات مجنياً عليه وما جنى
ولكن لأحرار الملوك أعادي