يَا صَاحِباً جَمِيلُهْ
مَا عِشْت لا أُنْكِرُهْ
وَلَسْتَ مُحْتاجاً إِلَى
شَيْءٍ بِهِ أَذْكُرُهْ
فَإِنَّ قَلْبِي فِي الغِيَ
ابِ أَبَداً يُحْضِرُهْ
حَبوْتَنِي بِسَاعَةٍ
وَالخَيْرُ مَا تُؤْثِرُهْ
مَعْنَى الحَيَاةِ يُجْتَلَى
فِي الوَقْتِ إِذْ نُبْصِرُهْ