يا مائسا عن غض بان
يَا مَائِساً عَنْ غَض بَانِ
أَعْيَتْ مَحَاسِنُهُ بَيَانِي
إِنِّي أَضَعْت جَمِيلَ صَبْ
رِي فِي جَمَالِكَ وَافْتِنَانِي
مَنْ يَعْبُدُ الشَّمْسَ المُنِي
رَةَ هُلْ يُلامُ عَلَى افْتِنَانِ
رُحْمَاكَ يَا طَلْقَ المُحَيَّ
ا لَوْ رَثَيْتَ لِذُّلِّ عَانِي
أَبَداً يَظَلُّ عَلَى مِثَا
لِكَ فِي سَوَادِ القَلْبِ حَانِي
كُلٌُّ بِآنٍ غَيْرُ ذِكْ
رِكَ فَهْوَ شُغْلِي كُلَّ آنِ