أَنْتَ تَبْغِي السِّيَرَا
شَاغِلاً عَمَّا تَرَى
مُؤْثِراً أَنْ تَعْلَمَ ال
جَارِي مِمَّا قَدْ جَرَى
رَاضِياً مِنْ خِبْرَةٍ
أَنْ لا تَجُوزَ الخَبَرَا
فَإِذَا مَا كَانَ لِي
حُسْنُ حَظٍّ قُدِّرَا
طِبْتَ نَفْساً لِحَدِي
ثٍ سُقْتُهُ مُعْتَذِرا
عَاطِلٍ يَحْلَى مَتَى
تُلْقِي عَلَيْهِ نَظَرَ