طِفْلٌ لِسَامٍ كانَ وَعْدَ سَعَادَةٍ
وَعَدَ الزّمَانُ بِهِ ذوِيهِ وَقَدْ وَفَى
زِيدَ الثَّلاثَةُ مِن أَهِلَّةِ بَيْتِهِمْ
هَذا الهِلاَلَ فَما أَحَبَّ وَأَلْطَفا
هُوَ يُوسفٌ فِي صُوَرةٍ أَرَّخْتُهَا
حَاكَتْ لِناظِرِهَا مَحَاسِنَ يُوسُفَا