عَلَّمْتَنِي الخط فمَا رَاعَنِي
مِنِّي سِوَى ذَاك النَّجَاحِ السَّرِيعْ
كَاشفَتْنِي مِنْ فَنِّه مُوجِداً
بِذَلِكَ السِّرِّ اللِّطِيفِ الْبَديعْ
كَمْ زِنْتَ قِرْطَاساً بِآيَاتهِ
بَيْنَ شَتِيتٍ بَاهِرٍ أَوْ جَمِيعْ
فشاقنِي مِنْهُنَّ مَا شاقنِي
في رَوْضةٍ مِنْ زهَرَاتِ الرَّبِيعْ
صَوْغٌ وَرَسْمٌ وَنُقُوشٌ إِلى
مَا لاَ يُبَاهَى مِنْ ضُرُوبِ الْبَديعْ