فِي زهْرةِ العُمْرِ فتىً نابِهٌ
أَصْمَاهُ سهْمٌ لِلردى طاشَا
أَثْكلَ أَهْلاً لاَ عَزاءٌ لَهُمْ
وَأَوْسَعَ الرُّفَقةَ إِيحاشَا
مَا إِنْ جَنَى المَوْتُ عَليْه كمَا
جَنى عَلَى مَنْ بَعْدَهُ عَاشَا