وسّراجٍ سَرَى في القلبِ منّي
هواهُ حلَّ من طرفي السّوادا
يُسَهَّلُ للرُّكوب لنا طريقاً
بصنعته ولا يُعطي القيادا
وما يَفْري بشفرته أديماً
كما يَفري بمُقلته الفُؤادا