ردا شبابي وردا عهد زيدان
رُدّا شَبَابِي وَرُدّا عهدَ زيدانِ
ومِنْ روَائعِ ما أَمْلاَهُ زيداني
قرأتهُ ورياضُ العُمْرِ وارفةً
فكانَ منهُ ومن سنِّي شبابَان
في ضوءِ خافقةٍ في الريف شعلتها
كالسِّر ما بينَ إعلانٍ وكِتْمَانِ
بدت بها زُمُرُ الأبطالِ ماثلةً
تطوي القرونَ لألقاهَا وتلقاني
من كلِّ ما شَادَ للإسلام مملكةً
أبقى على الدهرِ من رضوى وثهْلانِ
للعرب بالضادِ إيمانٌ يوحّدهم
كانوا لعدنانِ أو كانُوا لغسّانِ
ما خطّ زيدانُ أسطاراً على صحفٍ
لكن جلا صُوَراً من صُنْعِ فَنّانِ
قد كانَ أوّل مرتادٍ لأمته
والخلدُ في هذه الدنيا لَهُ ثَانِي