ساكني الفيوم إني ذاكر
ساكنِي الفيومِ إنِّي ذاكر
عهدَكُمُ والذكر في البعدِ وفَاءْ
كم شدَا شعرِي على دوحتِكُمْ
أيّ شعرٍ غَرِدٍ أيّ غِنَاءْ
بلدٌ كالزهرِ حُسناً وشَذاً
بينَ أظلالس وأَنْسامٍ ومَاءْ
مثل خدِّ البكرِ في تلوينهِ
ترتدي في كُلِّ حينٍ بردَاءْ
فهيَ بالأمسِ سِوَاهَا في غدٍ
وهيَ في الصبح سِواهَا في المَساءْ