لمح البشر باسما بالأماني

لَمحَ البِشْرُ باسماً بالأماني
وشدا الصفوُ صادحاً بالأغاني
طَرَبٌ هزَّ كلَّ عِطْفٍ وجيدٍ
فكأنّ الوُجودَ من ألحان
إزْدَهِي مصرُ وامْلئي الكون تيهاً
بالأمير النبيل من إيران
أمةٌ مجدُها أطلَّ على الشم
س فحيّا سناءَه الفَرْقدان
قَهَرَتْ صَوْلَةَ الزمان وكانتْ
قَبَسَ النور في شبابِ الزمان
إنّ مصراً وإنّ إيرانَ في المج
د تليداً وطارفاً أَخَوان
أكبرَ ابنُ الحُسين أهرامَ مصرٍ
وشَدا البُحْتُرِيُّ بالإيوانِ
سَعِدا بالقِران في عزَّة الملْ
ك وفي ظلِّ دوْحِه الفَيْنان
فالتقَى بالرضا وبالفوز تاجا
ن وبالوُدِّ والصفا أُمتانِ
دُرّةٌ من كنوز مصرَ أضاءتْ
فوق تاج الملوك من ساسان
ونباتٌ زَكا بروض فؤادٍ
بين ظلين من ندى وحنان
إنّ عهدَ الفاروق عهدُ سُعودٍ
باسمُ الثغْرِ ناضرُ الأفنان
ملِك زانه الجلال وطافتْ
حوْله هالةٌ من الإيمان
قد سَرَى حُبُّه إلى كلِّ قلبٍ
وجرَى حمدُه بكلِّ لسان