زهت دولة الطب لما شفيت
زَهَتْ دولةُ الطبِّ لمَّا شُفيتَ
وعاوَدَها الأملُ الناهضُ
فللطبِّ أنتَ وَتينُ الحياةِ
وأنت له قلبُهُ النّابضُ