إن نبا خدك المصعر عني
إنْ نَبا خَدُّكَ المُصَعَّرُ عنِّي
مُذْ نَبا هَجْوِيَ المَبرِّحُ عَنْكَا
فبجهلٍ قابلتَ ما كان منِّي
وبحلمٍ قابلتُ ما كان منكا
ولو استطعتُ لابتدعتُ كُفوفاً
من هِجاءٍ تَصُكُّ وجَهكَ صَكّا
ولفكَّكْتُ من أساريرِكَ الكِبْ
رَ بقولٍ من وَخْزَةِ الموتِ أنْكَى
إنّنا مَعْشَرٌ نَرى الذلَّ في الو
دِّ لغيرِ اللّهِ المهيمنِ شِرْكا
قد رأينا في المالِ والذلِّ فَقْراً
ورأينا في العِزِّ والفقر مُلْكا