وَيْلاَهُ من يَوْمِ الخمي
سِ فإنَّهُ يومٌ عَبُوسْ
فيه تحارَبَتِ الريا
حُ فلا تَقُلْ حَرْبَ الْبَسُوس
خَافَتْ غَوائِلَهُ الغَزَا
لَةُ فالغمامُ لها تُرُوس
يومٌ أحَطْنَا بالَّلظَى
فيهِ ونكَّسْنا الرءُوس
فكأنَّنَا قُمْنَا نُؤيِّ
دُ فيه مُعْتقَدَ المَجُوس