أنتَ بين اثنتين تبرزُ للنا
سِ وكلتاهما بوجه مذالِ
لستَ تنفكّ طالباً لوصالٍ
من حبيب أو راغبا في نوالِ
أيّ ماءٍ لِحُرِّ وجهك يبقى
بين ذُلِّ الهوى وذُلِّ السؤالِ