يا من نَصيِبي منه قر
بٌ مثلُ سرعةِ عِيسِهِ
أَسقمْتَني فخَفيتُ عن
نظرِ البصيرِ ولَمْسه
ورجعتُ جزأً دَقَّ عن
وهم الذَّكي وحَدْسِه
ولَطُفتُ حتى أنني
عَرَضٌ يقوم بنفسه