يا من به تحسن الدنيا وتفتخر

يا مَنْ به تَحْسُن الدنيا وتَفتخِرُ
طويلُ كلِّ مديحٍ فيك مُخْتصَرُ
أقلُّ أوصافِك الحُسْنى يَضيق بها
خواطرُ الخَلْقِ والأقطارُ والسِّيَر
في كل يومٍ تُرينا فَضْلَ مَكْرُمةٍ
غريبةِ الفَضْلِ لم يَسْبِق لها بشر
فقد تكاملتَ في خَلْق وفي خُلُق
حتى تَنافسَ فيك السمعُ والبصر