أقسمتُ لو كاتبتُكم
حَسْبَ اشتياقي واعتقادي
وفعلت ما يقضي به
أسَفِي على طول البعاد
لَكتبتُ في خدي لكم
بسواد عيني أو فؤادي
ولكان ذكركمُ يج
لُّ عَن الصَّحائِف والمِداد