ولرب ليلة موعد كصدوده
لا تهتدي فيها النجوم لمطلع
نازلتها بالأبلجين جبينه
وسلاف كأس يمينه المتشعشع
ودعوت حيّ على الشمول فلم يكن
متأبّياً عن شربه لما دُعِي
فسقيته كأساً توهم أنها
معصورة من خدّه أو أدمعي
وأخذت في شكوى الغرام مردداً
حُرَقِي فرقَّ لأنتي وتوجعي
واستنزعت منه الكؤوس نزاقه
ما كان لولا نزعها بالطيع
لو كنت شاهد ما نبث من الجوى
لعجبت من مرأى هناك ومسمع
راضت شمائله الشمول وطالما
قد بتُّ ألقى عزة بتخضعي
فسخا بقبلته وجاد بجيده
لما انتشى وأباح كل ممنع