فقم دون ملك عادلي حميته
فقم دون ملك عادليّ حميته
مواقع كيد القوم واشدد به أزرا
فبالأمس قد أوليته ما كفيته
به الخطب إذ أصليت أفئدة جمرا
ولا سيما أضفى ظلال ولاية
وأصفى كما أصفيته السرّ والجهرا
وما زال يدعوه إلى الرشد سعده
إلى أن أقر الملك وانتخب الصهرا
فلو رمت لاصطفاك بملكها
لأنك لما شئت أخلى لك القصرا