أدهشته أنوارها فهو ح
يران لدنيا ذهابه كالمجيِّ
بِتُّ أُسقَى من ثغره وحمياه
ا فمازجت مرها بالشهيِّ
مثل أوصاف صارم الدين وه
ل يوجد يوما طلق سوى أريحيِّ
أريحيٌّ طلق الجبين وهل ي
وجد يوماً طلق سوى أريحيِّ
غامر جوده على قلة الوف
ر فلله غامر من بكيِّ
والمعالي كُلٌّ يراها وما يسم
و إليها غير الأغرِّ النَّخِيِّ
وهو الحمد مشتريه قليل
ليس من مكسب اللئيم الغنيِّ
خلدت شربة الأيادي كعباً
ضعف ما خلَّدَتْ صَبَا الجعفريِّ
فابق عبد الرحمن يا موجد الإحس
ان أهلاً لكل حمد سنيِّ
فأرى جود مجدك اليوم ق
د زان حلياً من منطق الحِّليِّ
لا خلا الدهر من علاك فإني
عاشق في دوامها الأبديِّ