أي سحر في طرفك البابلي
وسلافٍ في ثغرك الحييِّ
وعذار يقوم للصب بالع
ذر ويغريه بالهوى العذريِّ
حبذا ذلك البنفسج إذ دار
سياجاً من حول ورد جنيِّ
مَنْ مجيري من مولع الط
رف بالجور جسور على القلوب جريِّ
يتثنى فينثني أسل الخط حي
اء من قدِّه الخُوطِيِّ
أعزل لا يزال يعتدُّ في السل
م لعشاقه سلاح الكميِّ
مرهف الجفن سيف مقلته والق
دّ أمضى فتكاً من السمهريِّ
ويريش الأهداب نبلاً فيرين
نا بها عن حواجب كالقسيِّ
مال عِطفاً وماد رِدفاً ب
دا كل فن من حسنه اليوسفيِّ
أي غصن على كثيب وبدر
لاح من تحت فرعه الغسقيِّ
كلما جاذبت معاطفه الأرداف خ
اف الضعيف بطش القويِّ
فترى طرفه يؤاخذ قلبي
عجبٌ للسقيم أخذ البريِّ
كيف ينجو من رشق أسهمه قل
بي وما يبرح الغرام نجيِّي
آه لو رق عند سائل دمعي
قلب مثر من الجمال غنيِّ
تاه من حسنه بعزِّ شريف
وشناني في ذلة الذِّميِّ
همتُ وجداً في كلِّ وادٍ لأني
شاعر تابع لقلب غويِّ
وتلذذت بالغرام فما أرح
م إلا فؤاد خلٍّ خليِّ
وعُقار باكرتها والثرى مثنٍ رب
اه على حياء الحييِّ
والحيا كلما سقى الأرض ريّاً
لذَّ لي من مشعشع الراح ربِّي
احسن الصنع فهو لو دام خلن
اه سماحاً للصارم اليمنيِّ
لفتىً لا يزال غيث أياديه يوال
ي وَسْمِيَّهُ بالوليِّ
ذات بأس عند الكفاح وقاح
ومحيا عند السماح حييِّ
فهو سمّ العدا وشهد الموال
ين وبحر الندى وبدر النديِّ
صيِّر المكرمات حتماً فما ينف
كُّ من بذل نائل حاتميِّ
وإذا أظلم البهيم من الخط
ب جلاه بنور
جربته الدنيا
مستبداً بيقظة الألمعيِّ
وإلى بابه تحثُّ بنو الآم
ال نحو النجاح بُزْلَ المَطِيِّ
مقدم والعجاج قد حجب الأف
ق وجاري الدماء مثل الأتيِّ
والرماح تعرب يوم ال
روع عن صدق بأسه الصدريِّ