أسلمت مهجتي إلى الوجد عيني
أسلمت مهجتي إلى الوجد عيْنِي
ثم خلت بين الغرام وبيني
نظرت نظرة على غرة حان
ت فكانت للوجد رائد حَيْني
ثم عادت تبكي فما كان أغناه
ا وأغنى قلبي عن الحالتين
أين بالغُوطتين مربع لذّات
ي ولهوي لا أين بالغُوطتين
إذ مقري في أرض مَقْرَى ولَهْوِي
بيت لهْيَا فالسهم فالنيربين
واشترافي على ميادينها الخض
ر إذا ما مررت بالشرفين
منزل كالربيع طيباً وكالجن
ة حسناً لكل قلب وعين
فكأن الرياض فيهن حاكين سجاي
ا محمد بن الحسين