يا مليك الدنيا ومالئها ج
وداً به عاش ميّت الإعدام
والذي بثّ عدله في رعاي
اه فنامت به عيون الأنام
ثق من الله بالسعادة والنص
ر وعمر ممتع بالدوام
ودع الدهر يعتلي بمساعيك وأَعْ
طِ الأيام عقد ذِمام
فلياليه كالإماء لع
لياك وأيامه من الخدام
ما ترى الأرض ثوب سندسها الأخض
ر بالبرق معلم الأكمام
ورياض الربيع حالية بالنَّ
وْر والجوّ ملبس بالغمام
فالصبوحَ الصبوحَ فالورق يدع
وك لما رق من كؤوس المدام
إن شرب الظلام ظلم وبنت الك
رم من شرطها اصطباح الكرام
وانتخب ساقياً يميس بغصن
يتجلّى عليه بدر تمام
كلما رنح القضيب على الحق
ف بدا البدر منه تحت الظلام
وانهب العيش ما استطعت ودع
قسمك فيه من أوفر الأقسام