يا زكي الدين الذي لم أكن أح

يا زكيَّ الدين الذي لم أكن أح
ذر من وعده المعجل مَطلا
أنت لي جُنّة من الدهر إن أرس
ل نحوي سهماً وأرهف نصلا
أنت نجمي إذا سريت وعار
بك في منهج المنى أن أضلا
أنت كهفي إذا التجأت فما ع
ذرك إن لم أجد ببابك ظلا
كيف أخرت نائل الصاحب النَّ
دْبِ وما زال نيله في محلا
لي عام ما صابني وابل من
ه وهذا ثان ولم أرَ طلا
فلماذا أغفلت عن خادم يوفي
ك قولاً ما دمت توفيه فعلا
ولعمري ما زلت أشك من نعماك ني
لاً ومن سجاياك نُبلا
فتفضل بما لعبدك من بُ
رٍّ تَجْنِ الثناء وإلا