ليت ما بين جفوني ورقادي
ليت ما بين جفوني ورقادي
مثل ما بين غرامي وفؤادي
فلعلِّي أن أداوي مقلة
بالكرى أمرضها طول السهاد
ترقب الطيف وما أبعده
من شج يمشي على شوك القتاد
ما على الغَيْرَانِ لو ساعدني
بوقوف العيس في مغنى سعاد
موقفاً أقضي به حقّ الهوى
معرباً في بث أشواقي التلادِ
حبذا برق الحمى لو لم يلح
مستطيراً من دموعي في غواد
وخيال منكمُ لما سرى
نَفَّرَتْهُ زفراتي عن وسادي
دنتُم من دين حبي بالقِلى
وسمحتم بعد قربي بالبعاد
وزعمتم أن صبري عنكم
لِمَلاَل كان أو نقض وداد
لا وأيامي التي قضيتها
وزماني بالهوى طوع قيادي
لم يكن صبري إلا مثلما
صبرت عن نقعها غلة صاد
فارحموا قلب عزيزٍ لم يكن
قبلكم يعرف ما ذلّ القياد
كلما صرحت بالرشد له
لم يزد في غيه إلا تماد