بين بان اللِّوى وهضب الكثيبِ
مقل أولعت بنهب القلوبِ
فاترات ليست تُفَتِّر عن رش
ق فؤاد صبّ بسهم مصيبِ
برئت من دمي دُماه وكم أنكس
رَ منَ قبله دماً لكئيبِ
كنت مغنى أغنَّ يُمْسِي بك الضيغ
م في ملعب الغزال الربيب
حبذا ذلك الزمان وللط
رف مجال في كل حسن وطيبِ
وبروحي لَدْن القوام يَهُزُّ ال
دَّلُّ منه أعطاف غصن رطيبِ
يحمل الليل فوق صبح ويمشي
بكثيب يرتجّ تحت قضيبِ
دبَّ فيَّ الأسى وقام باع
ذاري عذار نماله في دبيبِ
حبذا زورة نعمت بها واللي
ل في ملبس الشباب القشيبِ
أي بدر حيَّا بكأس من ال
راح أنارت في حالك غِرْبِيبِ
زارني والنجوم تلحظني شَ
زْراً وتَزْوَرُّ مثل عين الرقيبِ
فتوهمت أنهن غيارى
من محياه أو بهنّ الذي بي
فترشفت من يديه عُقاراً
بردت غلتي بذاك اللهيبِ
وأفضنا في روضة من عتاب
ناسبت ما شكوته في نسيبي
فتمشّت فيه الشمول إلى أن
صرعته ما بين كأسٍ وكُوبِ
وهي الراح كم أزاحت من اله
مّ وأعطت نهاية المطلوبِ
غير أني ما شبت بالهُجْر ليلاً
يكتسي وجه صبحه بشحوبِ
جلَّ جار الملك المظفر أن يرس
ف في قيد موبقات الذنوبِ
ملك راجح الحيا حُبُّه لل
ه يثني الوليَّ عن كل حوبِ
كيف أخشى ضَلالة وشهاب الدي
ن طلق كالكوكب المشبوبِ
شادوِيٌّ له شذا عارفات
خصني نشرها بأعبق طيبِ
جاز قدر المديح إذ حاز بالس
عي من الفخر كل معنى غريبِ
جبر عاف وكسر عات فناهي
ك بغيث الندى وليث الحروبِ
أبيض العرض أحمر السيف مخض
ر جناباً عند اسوداد الخطوبِ
من إذا ما الملوك شكّ ذوو الأنس
اب في نقل أصلها المنسوبِ
قام يملي نصّ العلا عن أبي بك
ر إسناده إلى أيوبِ
دوحة فرعت بكل مهيب
تحت ظلّ السرادق المضروبِ
مثل غاز وأين في العلم والحل
م كغازٍ يا زلة من أريبِ
فارس الخيل حين تعترك الأبط
ال في حومة المَكَرِّ العصيبِ
من إذا شقت الجياد مثار النق
ع والمُلْد داميات الكعوبِ
يحمل الموت في القناة ويسقي
الحتف أعداءه من الأنبوبِ
أيها الأروع الذي ليس يرويه
سوى الورد من دم مصبوبِ
قد رأيناك والردى سافر الوج
ه ونار الهياج في ألهوبِ
فرأينا ليثاً يصول على الأس
د بِصِلٍّ ذي ثعلب مخطوبِ
وحسامٍ على منابر هام
قام من فوقها خطيب الخطوبِ
أيها المعمل الصوارم والخَطِّ
يَّ في كل معرك مرهوبِ
رفع الدَّيْن جزمك الأمر نحوي
خفض عيش في سؤدد منصوبِ
ما تشكت مطالبي نصب الإعي
اء في السير حيث كنت نصيبي
أنت كالبحر يبعث السحب للنائ
ي وها قد دعوته من قريبِ
نيل كفيك نيل مثلي ولي من
ه إذا ما انتجعت ألف خصيبِ