قد كنت أحسب أنني جلد القوى
قد كنت أَحْسَبُ أنني جَلْدُ القُوَى
حتى وقفت مواقِفَ العُشّاق
وشرِبت من كأسِ الوداعِ صُبابة
ممزوجةً بلواحِظِ الأحداق
كذَب الذي كتم الهوى مُتَصَبّراً
الصبرُ لا يَبْقَى مع الأشواقِ
ما ذاق مُرَّ معيشةٍ من لم يَذُقْ
مُرَّ التَّفرَّقِ بعد طِيب تلاق
صلّى الإله على العزِيز فإنه
محي النعيم وقاتل الإملاقِ
ملِك لقِيت به الزمان مسالِماً
والعيشَ عَذْباً نَيِّرَ الإِشراقِ
يا ربّ أدعو مخلصاً لك هَبْ له
ما يَشْتهيه وشَطْرَ عُمْرِي الباقي