أرى الليل في دَيرِ القُصَير كأنما
تطالِعنا من ساحتَيه شموس
يلذّ التصابي في ذَرَاه كأنما
تُجَدَّد للزوّارِ فيه نفوس
فمن كان محبوساً على حبّ لذَةٍ
فإني على ديرِ القصير حبِيس