وصلَتْ هديَّتُك التي هذَّبتها
تهذِيبها في الوزن والمنثورِ
دُرّية الآداب إلاّ أنّها
معشوقةُ التطويل والتقصير
هي كالرياض إذا تَضاحَكَ نَوْرُها
وصفاء ودّك فيه كالكافور