سألته قُبْلةً فجادا
ثم لوى خدّه وحادا
وقال أَخشى من الأعادي
وأَتقي الأعْيُن الحِدادَا
لأنّ خَدِّي من مُدَام
يكتُب فيها الِلئام صادا