مالي عَجلتُ إلى دُعائكْ
وحُرِمتُ حَظّي من لقائكْ
وتركتَني مُسْتَوْحِشاً
لمّا عزمتُ على اصطفائك
حتّى لقد أوهمتَني
أنّي أخونُك في وفائك
صلّى عليك الله من
مَلكٍ وزادك في حِبائك