للَّهِ للَّهِ مَا أَحْلى رِضَاكِ وَمَا
أَمَرَّ سُخْطَكِ يا مَوْلاةَ مَوْلاهَا
لا شَيءَ أَحْسَنُ مِنْها إِنَّها خُلِقَتْ
أَعَزَّ شَيءٍ لِقَلْبِي حِينَ أَلْقَاهَا
إِذا تَلَهَّبَ نَارُ الشَّوْقِ في كَبِدي
أَطْفَاهُ مَاءُ التَّلاقي عِنْدَ رُؤْياها