ويظل صباغ الحياء بخده
وَيَظَلُّ صَبَّاغُ الحَياءِ بِخَدِّهِ
أَبَداً يُعَصْفِرُ مِن غلائِلِ وَرْدِهِ
مَلَكَ القُلوبَ فَمَلَّكَتْهُ قِيادَها
فَأَصارَها طَوْعاً لِطاعَةِ ودِّهِ
لَو قَيَّدَ الأَرْواحَ مِنْ أَجْسادِها
لَوَجَدْتَها مَنْظُومَةً في عِقْدِهِ