دَعَانِي ابنُ الرَّسُولِ فَلَم أُجِبهُ
ألهفِي لَهفَ لِلقَلبِ الفَرُوقِ
حِذَارَ مَنِيَّةٍ لا بُدَّ مِنهَا
وَهَل دُونَ المَنِيَّةِ مِن طرِيقِ