حيث لا يُنبض القسيُّ ولا يُلْ
غى بعرعار ولدة مذعورا
وكأن الشوى تزين منه
بثرى الحص أو أمس عبيرا
ارجاً من رضاب ما يعبأ الغيث
بملقى بعاعه مرورا