كأنه من يديْ قِبْطَيَّةٍ لهقا
بالأتحميةِ مُكتار ومنتقِبُ
وما تَخَيَّف ألواناً مفنَّنةً
عن المحاسن من إِخْلاقِه الوطْبُ