أأضام في دار وأقعد راضيا

أأُضامُ في دارٍ وأقعدُ راضِياً
إني لنفسي إنْ فعلتُ لأظلمُ
إِلّا أكنْ شاكي السلاحِ فإنَّني
بالعزم والرأي الحصيف مُسَوَّمُ
نفسي مُشَيَّعةٌ وقلبي باسلٌ
ويدي مُؤَيّدةٌ وعقدي مُحكَمُ
قُلْ للأُلَى نجحُوا وراموا خُطَّةً
عسراءَ أعيا أنْ تُصَادَ الأنجمُ
إِلّا تكفّوا عن عِنادي أجْنِهَا
شعواءَ ينعَرُ من جوانِبها الدَمُ