وراح خلقت للطي
وراحٌ خُلِقَت للطِّي
بِ من أنفاسِ سَاقيها
وَوَْردٌ كخُدودِ الغِي
دِ تَحكِيه ويَحكيِها
وآدابٌ جَلِيَّاتٌ
دَقيقاتٌ مَعانيها
وعِلْقٌ يِحمِل الرَّايَ
ةَ لا غِشّاً وتَموِيها
دواءٌ يَحسِمُ الأدوا
ءَ إن عَزَّ مُداوِيها
فزُرني تلقَ دُنيا كُلْ
لَ مَا حَاوَلْتَهُ فيها