يا ابنَ فَهْدٍ وأنتَ بدرُ تَمامِ
وَحَيَاً صوبُه حياةُ الأنامِ
لَحَظَتْ عَزْمِتَي العِراقَ فَسلَّتْ
هِمَّتي للرَّحيلِ سيفَ اعتِزامِ
فسَلامٌ على جَنابِكَ والمَن
هَلِ والظَّلِّ والأيادي الجِسامِ
غيرَ أني أريدُ منك كِتاباً
مُفْرَداً يحتوي فريدَ الكَلامِ
ونِظامٌ فيه الحَلالُ من السِّحْ
رِ تَعالَى عن كلِّ سِحْرٍ حَرامِ
يَغْتَدي منه سَمْعُ كلِّ لبيبٍ
في استماع وقلبُه في ابتِسامِ
فيه من ظاهرِ العِنايةِ ما يُو
جِبُ حَقِّي على الأميرِ الهُمامِ
فاقضِ حَقِّي فيه بساعدِ فِكْرٍ
تُحْيِ شُكْري بها مَدَى الأيَّامِ