من الحزم أن تلقى الهوى وهو مقبل

مِنَ الحَزمِ أن تَلقَى الهَوى وهو مُقبِلُ
وكيفَ تَرى عدلَ الزمانِ فَتعدِلُ
وعُلَّ بماءِ الوَردِ خَيشٌ كأنَّه
على جُدْرهِ ثَوبُ العَروسِ المُصَندلُ
ويَومي به يومٌ أغرُّ فإن تَزُر
نَعِمتَ به وهو الأغرُّ المُحَجَّلُ