قد تَركَتْ عِرسُ أبي جَعْفَرٍ
فؤادَه في الحُبِّ مَخلُوسا
وآثرتْ فيشةَ مُوسى لِمَا
غادرَه من بَظْرِها المُوسَى
فأطَلَقتْ فيها وفي بَعْلِها
كلَّ لسانٍ كانَ مَحبوسا