يُنبيكَ عن صِحَّةِ أخباري
عُسري من العِشقِ وإيساري
وسُوقَةٌ أفضلُهم مُرتَدٍ
نَقْصاً ففخري بينَهم عاري
وكانتِ الإبرَةُ فيما مضَى
صائنةً وجهي وأشعاري
فأصبحَ الرِّزقُ بها ضيِّقاً
كأنَّه من ثُقبِها جاري