لبيك يا مولاي نفثه ممحض
لهواك مرتاح به مستأنس
حسيتني من دن طبعك مسكراً
تهفو روائحه بلب المحتسي
وظلمت حين سقيتني في النصف من
شعبان صرف الراح ملء الأكؤس
لو عن محتسب لكلل بالعصا
رأسي ورأسي كالثغام المخلس
لبيك ثانية وثالثة فقد
أحسنت بي وكفيتني الدهر المسي
وشدخت في استبهام حالي غرة
كالصبح هز لواؤه في الحندس
وأزرتني كلماً وساعاً خطوها
في الفضل فلتقطف قوافي سنبس
وأفدتني ثمر المنى من باسق
ريان سبط الظل جعد المغرس
وإذا ركبت فتلك زانة موكبي
وإذا نزلت فتلك زينة مجلسي
حلل كما نشرت تحيات الحيا
خلع الربيع على الفضاء الأملس
أهدى الثناء لها كما أثنى على
سبل العهاد نسيم روض مكتس
ولقد تمنيت الجواب فقيل: مه
إن التمني رأس مال المفلس
وإذا دنانير امرئ رقصت على
أظفاره خجلت فلوس المفلس