يا لائمي عنّفتَ بي فترفَّقِ
ونطقتّ في عرضي فاصغِ لمنطقي
لا تُغلقنَّ السمعَ عن عُذري إذا
نَهْنَهْتُ سْؤّالي ببابٍ مُغلقِ
فمتى أجودُ ولستُ أملك بُلغَةً
والغصنُ كيفَ يُظِلُّ ما لم يُورِقِ