هُو بغَّاءٌ وعرسه بغَّاءَه
ولها بعد ذا عليهِ الوِلايْه
كم له ابْنٌ منها أَبُوه سواه
وهْو منها بهم أَشدُّ عِنايه
شابَ رأْساً وانهدَّ عجزاً فخالت
ه عجوزاً فصيَّرت منه دايه
لا تَسْلني عنه فإِني أَرعا
ه صديقي ويَسْتَحِقُّ الرِّعَايه
أَنا لولا الحياءُ قُلتُ مجازي
ه ولكِنْ فيما أَقولُ كفايه