بنفسي من لم يضربوه لريبة
بِنَفْسيَ من لم يضربوه لِريبةٍ
ولكن ليبدُو والورْد في سائِر الغُصْنِ
ولم يودِعُوه السجنَ إِلاَّ مخافةً
من العَيْنِ أَنْ تَعْدُو على ذَلِك الحُسْنِ
وقالُوا لَه شَارَكْتَ في الحُسْنِ يوسفاً
فَشارِكه أَيضاً في الدَّخُولِ إِلى السِّجْن
فلا تَعْجبُوا إِنْ فرَّ من نار سجنهم
ومن قبله قد فرّ من جنَّة عَدْنِ