قُلْت وقد لَجَّ في مُعاتَبَتي
وظَن أَنَّ الملاَلَ من قِبَلي
حُسْنُك مازال شَافِعي أَبداً
يا مالِكي كيف صِرتَ مُعْتَزِلي
خدّك ذا الأَشعريُّ حنَّفَني
وصار من أَحمدِ المذاهبِ لي