رغبت في الجنَّةِ لما بَدَا
أَنْموذَجُ الجنَّة في شَكْلِهِ
فصرْتُ من حِرْصِي على شِبْهِهِ
في البَعْثِ لا أَلْوِي على وَصْلِه
فانْظُر لما قد جرّه حُسْنُه
من تَوْبَة تَقْبُحُ في مِثْلهِ